Category: اخلاق و آداب

  • رخصت ہوتے وقت خدا حافظ کہنا

    رخصت ہوتے وقت خدا حافظ کہنا

    حكم قول : “في حفظ
    الله” أو “في أمان الله”
    عند مفارقة الإخوان بعد اللقاء
    عندي توقُّفٌ في مَنع قولِ : “في
    حفظ الله” أو “في أمان الله” ونحو ذلك مما يقوله إخواننا في الهند
    : “خدا حافظ”  عند مُفارقة الناس
    بعضِهم لبعضٍ عموما .
    وذلك لأنه
    دعاء من الأدعية ، لا يتقيَّد بوقت ، ولا بأس به . وقد جاء عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي
    الله عنهما قَالَ: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    ” أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ
    اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُوْدِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ “
    [مسند أحمد 5605- 5606] .
    ويؤخذ من إطلاق اللفظ في الرواية أنه
    يجوز استيداع أي شيء إلى حفظ الله ، من الأهل والولد والمال .
    لكن ربما يقيِّد بعضُ الناس هذه
    الرواية ويخصُّها بحال السفر وتشييع المسافر استدلالا بعموم الروايات التي ورد
    فيها أنها تقال في ذلك الوقت ، مثل حديث ابن عمر رضي الله عنهما
    أَنه أَرَادَ أَن يودِّع رجلا فَقَالَ : تعالَ أودِّعك
    كَمَا كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يودِّعنا : أستودع الله دينك
    وأمانتك وخواتم عَمَلك [عمل اليوم والليلة للنسائي ص: 353] .
    لكن جاءت رواية ابن عمر في “عمل
    اليوم والليلة” للنسائي (ص: 356)  بلفظ
    آخر هكذا :
    عَن أبي غَالب قَالَ : شَيَّعتُ أَنا
    وقَزَعةُ ابْنَ عمر فَقَالَ:إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَدَّثنَا
    أَن لُقْمَان الْحَكِيم قَالَ : إِن الله إِذا استُودِع شَيْئا حَفِظه ، وَإِنِّي
    أستودع الله دينَكُمْ وأمانتَكم وخواتمَ أَعمالكُم.
    يقول الشيخ محمد الأحمدي أبو النور في
    تعليقه على هذه الرواية في تحقيقه لكتاب “جامع العلوم والحكم” ص 558 :
    ذهب الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على “مسند أحمد” أن الروايتين تعودان إلى
    أصل واحد بمعنى أنهما يختصان بحال وداع المسافر . قال أبو النور : والأحرى أن يكون
    حديث لقمان هو الأول في الذكر لأنه بمثابة القاعدة ، وقد رَتَّب النبي صلى الله
    عليه وسلم عليه حديث الوداع . انتهى
    وقد ورد في الدعاء للطبراني (ص: 262)
    من رواية أخرى منفصلا أيضا هكذا :
    عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: خَرَجْتُ
    إِلَى الْغَزْوِ أَنَا وَرَجُلٌ مَعِي ، فَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
    رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا أَرَادَ فِرَاقَنَا قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ
    لِي مَالٌ أُعْطِيكُمَا ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
    عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا اسْتُودِعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا
    حَفِظَهُ» وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ دِينَكُمَا وَأَمَانَتَكُمَا
    وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمَا .
    فواضح أن ابن عمر رضي الله عنه ذكر
    قول الرسول أولا بمثابة القاعدة والضابطة ، ثم رَتَّب عليه توديع المسافر .
    ومما يدل على أن هذا دعاء من الأدعية
    يقال في حال المفارقة عموما ، وأنه يجوز أن يقوله المسافرُ للمُقيم ، والحيُّ لمن
    لا يُرجَى سلامته وبقاؤه ، والميِّتُ عند توديع أهله ، وفي
    1- في حال المفارقة عموما :
    عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ
    قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أردْت سفراً أَو تخرُج
    مَكَانا فَقل لأهْلك : أستَودِعكم اللهَ الَّذِي لَا تَخِيبُ ودائعُه .[ نوادر
    الأصول في أحاديث الرسول 1/188] . لاحظ قوله : أو تخرج مكانا .
    ثنا جَعْفَر بن سليمان ، قَالَ:
    سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الجونيَّ 
    يَقُولُ: «زَرَعَ اللهُ فِي قُلُوبِنَا وَقُلُوبِكُمُ الْمَوَدَّةَ عَلَى
    ذِكْرِهِ ، وَجَعَلَ قُلُوبَنَا وَقُلُوبَكُمْ أَوْطَانًا تَحِنُّ إِلَيْهِ ، وَأَجْرَى
    عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمُ الْمَغْفِرَةَ كَمَا جَرَتْ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمُ
    الذُّنُوبُ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُسْتَوْدَعْ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا
    حَفِظَهُ ، وَأَنَا مُسْتَوْدِعٌ اللهَ دِينَنَا وَدِينَكُمْ وَخَوَاتِيمَ
    أَعْمَالِنَا وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ، كَمَا اسْتَوْدَعَتْ أُمُّ مُوسَى
    مُوسَى، وَكَمَا اسْتَوْدَعَ يَعْقُوبُ يُوسُفَ، وَدَائِعُ اللهِ الَّتِي لَا
    تَضِيعُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ، وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ
    السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ» . [حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 2/310] .
    2- عند توديع المسافر لأهله
    والدعاء لهم :
    حَدثنَا عبيد بن إِسْحَاق الْعَطَّار
    الْكُوفِي قَالَ حَدثنَا عَاصِم بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب
    رَضِي الله عَنْهُم قَالَ حَدثنِي زيد بن أسلم عَن أَبِيه قَالَ :
    بَيْنَمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَعْرِضُ
    النَّاسَ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مَعَهُ ابْنُهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «مَا رَأَيْتُ
    غُرَابًا بِغُرَابٍ أَشْبَهَ بِهَذَا مِنْكَ» قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ
    الْمُؤْمِنِينَ مَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَّا مَيِّتَةً، فَاسْتَوَى لَهُ عُمَرُ
    رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: وَيْحَكَ حَدِّثْنِي قَالَ:

    خَرَجْتُ فِي غَزَاةٍ وَأُمُّهُ حَامِلٌ بِهِ فَقَالَتْ: تَخْرُجُ وَتَدَعُنِي
    عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ حَامِلًا مُثْقِلًا، فَقُلْتُ: أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ مَا
    فِي بَطْنِكِ قَالَ: فَغِبْتُ ثُمَّ قَدِمْتُ فَإِذَا بَابِي مُغْلَقٌ، فَقُلْتُ:
    فُلَانَةُ، فَقَالُوا: مَاتَتْ فَذَهَبْتُ إِلَى قَبْرِهَا فَبَكَيْتُ عِنْدَهُ،
    فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ قَعَدْتُ مَعَ 
    بَنِي عَمِّي أَتَحَدَّثُ، وَلَيْسَ يَسْتُرُنَا مِنَ الْبَقِيعِ شَيْءٌ،
    فَارْتَفَعَتْ لِي نَارٌ بَيْنَ الْقُبُورِ، فَقُلْتُ: لِبَنِي عَمِّي مَا هَذِهِ
    النَّارُ؟ فَتَفَرَّقُوا عَنِّي، فَأَتَيْتُ أَقْرَبَهُمْ مِنِّي، فَسَأَلْتُهُ
    فَقَالَ: نَرَى عَلَى قَبْرِ فُلَانَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ نَارًا، فَقُلْتُ: إِنَّا
    لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَصَوَّامَةً
    قَوَّامَةً عَفِيفَةً مُسْلِمَةً، انْطَلِقْ بِنَا، فَأَخَذْتُ الْفَأْسَ فَإِذَا
    الْقَبْرُ مُنْفَرِجٌ، وَهِيَ جَالِسَةٌ، وَهَذَا يَدِبُّ حَوْلَهَا، وَنَادَى
    مُنَادٍ: أَلَا أَيُّهَا الْمُسْتَوْدِعُ رَبَّهُ وَدِيعَتَهُ خُذْ وَدِيعَتَكَ،
    أَمَا وَاللَّهِ لَوِ اسْتَوْدَعْتَ أُمَّهُ لَوَجَدْتَهَا، فَأَخَذْتُهُ وَعَادَ
    الْقَبْرُ كَمَا كَانَ ، فَهُوَ وَاللَّهِ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
    قَالَ عُبيد :
    فَحدَّثتُ بِهَذَا الحَدِيث مُحَمَّدَ بن إِبْرَاهِيم الْعمريّ فَقَالَ : هَذَا
    وَالله الْحق ، وَقد سَمِعتُ عَم أبي عَاصِم يذكرهُ وَقَالَ : وَرَأَيْتُ ابنَ ابنِ
    هَذَا الرجل بِالْكُوفَةِ وَقَالَ لي موالينا : هُوَ هَذَا . [
    نوادر
    الأصول في أحاديث الرسول 1/ 191،
    الدعاء
    للطبراني ص: 260]
    3-
    عند توديع الميتِ المحتضِرِ لأهله :
    لَمَّا حَضَرَتْ عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ
    الْمُطَّلِبِ الْوَفَاةُ : بَعَثَ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ
    بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُ: «يَا بُنَيَّ ! إِنِّي وَاللَّهِ مَا
    مُتُّ مَوْتًا وَلَكِنِّي فَنِيتُ فَنَاءً، يَا بُنَيَّ أَحْبِبِ اللَّهَ
    وَطَاعَتَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْهُ وَمِنْ طَاعَتِهِ،
    وَخَفِ اللَّهَ وَمَعْصِيَتَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ شَيْءٌ أَخْوَفَ إِلَيْكَ
    مِنْهُ وَمِنْ مَعْصِيَتِهِ، فَإِنَّكَ إِذَا أَحْبَبْتَ اللَّهَ وَطَاعَتَهُ
    نَفَعَكَ كُلُّ أَحَدٍ، وَإِذَا خِفْتَ اللَّهَ وَمَعْصِيَتَهُ لَمْ تَضُرَّ
    أَحَدًا . اَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ» . [ فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2/945، المحبة
    لله لأبي إسحاق الختلي ص: 51، المحتضرين لابن أبي الدنيا ص: 215] .
    4- عند توديع الحيّ لمن لا
    يُرجَى سلامتُه وحياتُه :
    جاء في قصة توديع ابن عمر رضي الله
    عنهما للحُسَين بن علي رضي الله عنهما في العراق :  فَاعْتَنَقَهُ ابْنُ عُمَرَ، وَقَالَ:
    «أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ، وَالسَّلَامُ» [صحيح ابن حبان 15/424] قَالَ لَهُ ابْنُ
    عُمَرَ: أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ مِنْ مَقْتُولٍ [المعجم الأوسط 1/189]
    فَاعْتَنَقَهُ ابْنُ عُمَرَ وَبَكَى، وَقَالَ: ”
    أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ مِنْ قَتِيلٍ ” [السنن الكبرى للبيهقي 7/161] .
    5- الدعاء لِمَن يُخشَى
    عليه من عدوه رجاءَ سلامته :
    جاء في قصة بَحِيرا الراهب وسفر النبي
    صلى الله عليه وسلم مع جده عبد المطلب إلى الشام حين نزلوا منزلا ، قال الراوي :
    فَأَتَاهُ فِيهِ رَاهِبٌ، فَقَالَ إِنَّ فِيكُمْ رَجُلًا صَالِحًا
    . ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ أَبُو هَذَا الْغُلَامِ؟ قَالَ: فَقَالَ :
    هَا أَنَا ذَا وَلِيُّهُ – أَوْ قِيلَ : هَذَا وَلِيُّهُ – قَالَ: احْتَفِظْ بِهَذَا
    الْغُلَامِ وَلَا تَذْهَبْ بِهِ إِلَى الشَّامِ، إِنَّ الْيَهُودَ حُسُدٌ وَإِنِّي
    أَخْشَاهُمْ عَلَيْهِ
    . قَالَ: مَا أَنْتَ تَقُولُ
    ذَلِكَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَقُولُهُ
    .
    فَرَدَّهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَتُودِعُكَ مُحَمَّدًا
    . ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ. [الطبقات الكبرى لابن سعد 1/97، السيرة
    النبوية لابن كثير 1/249] .

    الخلاصة : أنه
    يجوز الدعاء عند مفارقة الإخوان والأحبة بنحو : “في حفظ الله” أو
    “في أمان الله” أو “أستودعك الله” أو “أراك بخير” ونحوها
    ، فإنه دعاء من الأدعية ، لم يرد المنع منه ، نعم ينبغي أن يقرن معه السلام لأنه
    لا خلاف في سُنيته ، ولكن لا يصحُّ الإنكار على من ذكر الأدعية المارَّة آنفا وإن
    تركَ سُنَّةَ التسليم .
    هذا ما أراه بحسب ما أوردته من
    النصوص، والله أعلم .
    جمعه وحرره : محمد طلحة بلال
    أحمد منيار 16/4/2020 م .

  • معافی مانگنے والے کو معاف نہ کرنا

    معافی مانگنے والے کو معاف نہ کرنا

    معافی مانگنے والے کو معاف نہ کرنا
    سوال :
    کیا کوئی ایسی حدیث ہے جس میں اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا ہو کہ :
    اگر کوئی مسلمان دوسرے مسلمان سے معافی مانگے ، اور وہ کہے : میں معاف نہیں کرتا ،
    تو وہ کل قیامت میں حوض کوثر پر میرے پاس نہ آ ئے .
    الجواب بعون
    الملك الوهاب :
    جی ہاں اس طرح کا مضمون مندرجہ
    ذیل صحابہ کرام رضی اللہ عنہم کی روایت سے منقول ہے،لیکن ہر ایک سے صحیح سند سے ثابت نہیں  ہے:

    1- حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا (ثابت نہیں)
    2- حضرت انس بن مالک رضی اللہ عنہ (موضوع)
    3- حضرت علی رضی اللہ عنہ (ضعیف جدا)
    4- حضرت جابر رضی اللہ عنہ  (لا يثبت)
    5- حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ عنہ (ضعيف)
    حضرت عائشہ اور حضرت انس کی روایت کے الفاظ یہ ہیں :
    (ومن اعتذر إلى أخيه المسلم من شيء بلغه عنه فلم يقبل عُذره لم
    يَرِدْ عَلَيَّ الحوضَ
    )
    .
    حضرت ابو ہریرہ کی
    روایت اس طرح ہے :
    (… ومن أتاه أخوه متنصّلا فليقبل ذلك منه ، مُحِقّا كان أو
    مُبطِلا ، فإن لم يفعل لم يَرِدْ عليَّ الحوضَ
    ) . وبنحوه حديث علي .
    اورحضرت جابر کی حدیث ہے
    :
    ( من تُنُصّل إليه فلم يقبل ، لم يرد عليّ الحوض ) .
    مذکورہ روایات کی تخریج
    اور اسنادی حیثیت :

    1- حديث عائشة رضي الله عنها :
    رواه الطبراني في “المعجم
    الأوسط” (6/241) وقال : ” لم يرو هذا الحديث عن عامر بن عبد الله بن
    الزبير إلا عبد الملك بن يحيى بن الزبير ، تفرد به خالد بن يزيد العمري ”
    انتهى .
    قال الهيثمي في “مجمع
    الزوائد” (8/81) : ” فيه خالد بن یزيد العمري وهو كذاب ” انتهى

    2- حدیث أنس بن مالك رضي الله عنه :
    أخرجه ابن عساكر في سباعياته -كما قال
    السيوطي في اللآلئ المصنوعة (2/190)- من طريق أبي هدبة الفارسي ، عن أنس بن مالك .
    وأبو هدبة الفارسي هو إبراهيم بن هدبة
    : وهو كذاب ، قال ابن حبان في المجروحين (1/114) : ” إبراهيم بن هدبة ، أبو
    هدبة ، شيخ يروي عن أنس بن مالك : دجال من الدجاجلة .
    وقال الشيخ الألباني في “ضعيف
    الترغيب” (2/119) : ” موضوع ” انتهى . وكذا في “السلسلة
    الضعيفة” (رقم/2043) .

    3- حدیث علي رضي الله عنه :
    أخرجه الشجري في أماليه ( 2/118) وفي
    إسناده عبد الصمد بن موسى . قال في الميزان (2/621): يروي مناكير عن جده .

    4- حديث جابر رضي الله عنه :
    رواه الطبراني في الأوسط ( 1029 )
    والحاكم ( 7259) وفي سنده علي بن قتيبة الرفاعي وهو منكر الحديث ، وله أباطيل عن
    مالك بن أنس ، هذا منها .

    5- حدیث أبي هريرة رضي الله عنه :
    رواه الحاكم في “المستدرك”
    (4/154) وقال : ” هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ” ، وتعقبه الذهبي
    بقوله : ” بل سويد ضعيف ” انتهى .
    وسويد بن إبراهيم أبو حاتم صدوق سيء
    الحفظ .
    وقال الشيخ الألباني في “السلسلة
    الضعيفة” (رقم/2043) : ” ضعيف الإسناد ” انتهى .
    خلاصہ:
    حضرت ابوہریرہ  والی روایت کا ضعف محتمل ہے ۔ باقی روایات کا اعتبار نہیں ہے۔
    اور (لم یرد عليَّ
    الحوضَ
    ) کا صحیح مطلب ہے : وہ قیامت کے دن میرے
    حوض پر نہیں آئے گا،اور اس کو جام کوثر نصیب نہیں ہوگا ۔
    منقول  ومستفاد من الشاملہ وغیرھا
    جمعہ ورتبہ العاجز : محمد طلحہ بلال احمد
    منیار
    11/11/2018

  • عورتوں کا مردوں پر غالب ہونا

    عورتوں کا مردوں پر غالب ہونا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل هذا الحديث صحيح عن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم ؟ لا أدري بالضبط صيغة الحديث … ما أعرفه أنه هكذا :
    الحديث” لا خير في النساء ولا صبر عنهن ، يغلبن كريما و يغلبهن لئيم ، فأحب
    أن أكون كريما مغلوبا ، ولا أحب أن أكون غالبا لئيما

    .
    شكرا، جزاك الله . عمار لمبادا

    الجواب :
    @ الحديث بهذه الألفاظ المذكورة في السؤال لم أعثر
    عليه إلا في تفسير
    روح
    المعاني
    (3/ 15)
    سورة النساء حيث قال الآلوسي :
    ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً أي في أمر النساء لا يصبر عنهن، قاله طاوس.
    وفي الخبر : «لا
    خير في النساء ولا صبر عنهن ، يغلبن كريما ويغلبهن لئيم ، فأحب أن أكون كريما
    مغلوبا ، ولا أحب أن أكون لئيما غالبا»
    .انتهى
    وهو كما ترى ليس فيه ذكر للسند
    ولا عزو لشيء من كتب الرواية ولا نسبةٌ صريحة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأن
    قوله : “وفي الخبر” يعم المرفوعَ وغيره .
    @ نعم ورد في حديث نَسَبَه الواقدي إلى الرسول
    صلى الله عليه وسلم قوله :
    إنهن يغلبن الكرام، ويغلبهن
    اللئام
    ” .
    وهو ما أورده الخطيب البغدادي في
    “تاريخ بغداد” 14/432 في ترجمة الخيزُران زوجة الخليفة المهدي العباسي .
    وسند
    الخطيب هكذا
    : أخبرني
    الأزهري والحسن بن أبي طالب قالا : حدثنا
     عبيد
    الله بن أحمد
     بن علي المقرئ ، حدثنا علي
    بن محمد بن الجهم
     الكاتب قال : حدثني [أبو
    الحسن] علي [بن الحسين] الطويل
    قال:  حدثني
     سليمان
    بن محمد
     ، عن الواقدي …
    والواقدي من طبقة أتباع التابعين
    ، فالسند منقطع بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما أن الواقدي متهم أيضا
    بالكذب والوضع . وعلي بن الحسين الطويل وشيخه سليمان بن محمد لا أعرفهما .
    @ كما وردت هذه
    الألفاظ من قول معاوية رضي الله عنه ، وهو ما أخرجه ابن عساكر في
    تاريخ
    دمشق
    (19/
    448) في ترجمة زيد بن عبد الله بن أبي مليكة عن أبيه في قصة طويلة ، وفي آخرها قول
    معاوية : يغلبن 
    الكرام ويغلبهن اللئام ، يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام
    .
    وسند ابن عساكر : أخبرنا أبو بكر محمد
    بن محمد بن كرتيلا ، أنبأ أبو بكر محمد بن علي الخياط ، أنا أحمد بن عبد الله السوسَنجِردي
    ، أنا أبو جعفر أحمد بن أبي طالب علي بن محمد الكاتب،  أخبرني أبي ، أنبأ محمد بن مروان بن عمر السَّعيدي
    ، حدثني بكر بن [غياث بن] هلال القيسي ، نا محمد بن عبد الملك القرشي ، نا أبو عاصم
    العبَّاداني ، حدثني علي بن زيد ، حدثني أبي قال : دخلت على معاوية وهو في مجلس له
    فجاءت جارية رائعة … الخ
    علي بن زيد بن عبد الله ضعفه ابْن عُيَيْنَة ، وَقَالَ حَمَّاد بن زيد : كَانَ يقلب
    الْأَحَادِيث ، وَذكر شُعْبَة أَنه اخْتَلَط . وَقَالَ أَحْمد وَيحيى : لَيْسَ
    بِشَيْء . وَقَالَ يحيى مرّة : ضَعِيف فِي كل شَيْء . وَقَالَ الرَّازِيّ : لَا
    يحْتَج بِهِ . وَقَالَ أَبُو زرْعَة : لَيْسَ بِقَوي يهم ويخطئ فَكثر ذَلِك
    فَاسْتحقَّ التّرْك .
    ولكن الرواية موقوفة
    على معاوية رضي الله عنه من قوله ، فتقبل مع الضعف .
    @ وورد بمعنى الحديث أيضا من حديث علي بن أبي
    طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
    : (خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم)
     رواه ابن
    عساكر في “تاريخ دمشق” (13/313) وعنه ابن أخيه في “الأربعين في
    مناقب أمهات المؤمنين” (109) من طريق أبي عبد الغني الحسن بن علي بن عيسى
    الأزدي ، حدثنا عبد الرزاق بن همام ، أخبرنا إبراهيم بن محمد الأسلمي ، عن داود بن
    الحصين ، عن عكرمة بن خالد ، عن علي بن أبي طالب به.
     
    وهذا السند واهٍ بمرة ، والحديث بهذا
    السند موضوع . لكن الجزء الأول من الحديث

    خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي
    ثبت
    بطرق أخرى صحيحة .

    لاحظ حال الرواة :
    أبو عبد الغني الحسن بن علي بن
    عيسى الأزدي : اتهمه الدارقطني وابن حبان بالوضع .
    إبراهيم بن محمد الأسلمي : كذَّبه
    يحيى القطان وابن معين وابن المديني .
    داود بن الحصين : قال ابن المديني
    وأبو داود : ” ما رواه عن عكرمة بن خالد فمنكر ” .

     الخلاصة : الألفاظ الواردة في السؤال لم تثبت عن
    النبي صلى الله عليه وسلم بسند معتبر ، فلا يصح نسبتها إليه .
    وهنا يرد سؤال : ما هو الوارد في
    هذا المعنى في الروايات المعتبرة ، مما تصح نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويجوز
    بيانه للناس ؟

    والجواب بالأردية :
    صحیح
    روایات میں عورتوں کےمردوں پر غالب آنے کی بات مختلف اسالیب کلام سے بیان کی گئی ہے،
    دیکھنا در اصل یہ ہے کہ ان روایات میں غالب ہونے سے کیا مراد لیا گیا ، وہ روایات
    مع مفہوم غلبہ ذیل میں ملاحظہ فرمائیں :

    ۱۔ پلٹ کر جواب دینا ،بحث وتکرار کرنا:
    قال عمر رضي الله عنه : وَكُنَّا
    مَعْشَرَ قُرَيْشٍ
     نَغْلِبُ النِّسَاءَ،
    فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ
    نِسَاؤُهُمْ … فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي،
    فَرَاجَعَتْنِي، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي… الحديث في
    صحيح البخاري
    كتاب المظالم (2468) .

    ۲۔ بات نہ ماننا ،خصوصا منع کرنے کی بات:
    948 – عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ:
    كَانَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ
    سَلَمَةَ، فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ عَبْدُ الله أَوْ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ
    بِيَدِهِ هكذا، فَرَجَعَ، فَمَرَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ بِيَدِهِ
    هَكَذَا، فَمَضَتْ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    – قَالَ: “هُنَّ أَغْلَبُ” .
    سنن
    ابن ماجه
    (2/100)
    .
    أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ ،
    قَالَتْ : سَمِعْتُ
     عَائِشَةَرَضِيَ الله عَنْهَا تَقُولُ :
    لَمَّا جَاءَ قَتْلُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ
    رَوَاحَةَ جَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُعْرَفُ فِيهِ
    الْحُزْنُ، وَأَنَا أَطَّلِعُ مِنْ شَقِّ الْبَابِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ :
    يَا رَسُولَ الله ، إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ، وَذَكَرَ بُكَاءَهُنَّ، فَأَمَرَهُ
    بِأَنْ يَنْهَاهُنَّ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَتَى فَقَالَ : قَدْ
    نَهَيْتُهُنَّ، وَذَكَرَ أَنَّهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ، فَأَمَرَهُ الثَّانِيَةَ
    أَنْ يَنْهَاهُنَّ، فَذَهَبَ ثُمَّ أَتَى فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ
     غَلَبْنَنِي،أَوْ
    غَلَبْنَنَا… الحديث ، صحيح البخاري ، كتاب الجنائز (
    629)
    .

    ۳۔ شوہر پر حاوی ہونا ، اور اس کا ان  کے ناز نخرے برداشت کرنا، اور ان کی بات رد نہ
    کرنا:
    جاء في حديث أم زرع في السنن
    الكبرى
    للنسائي
    8/247 من حديث أبي عقبة خالد بن عقبة بن خالد السكوني الكوفي عن أبيه عن هشام بن
    عروة عن أبيه ، وكذا من حديث عمر بن عبد الله بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله
    عنها  8/249 :
       
    قالت الثامنة: (زوجي المسُّ مس
    أرنب، والريحُ ريح زَرْنَب ، وأنا أغلبه والناسَ يغلبُ ) .
    قال الحافظ ابن حجر : وأما قولها:
    ” وأنا أغلبه والناس يغلب ” فوصفته مع جميل عشرته لها وصبره عليها
    بالشجاعة، وهو كما قال معاوية: ” يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام “، قال
    عياض: هذا من التشبيه بغير أداة، وفيه حسن المناسبة والموازنة والتسجيع.
    وقال صلى الله عليه وسلم : “وَمَا
    رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلبَ
     لِذِي
    لُبٍّ
    مِنْكُنَّ “. مسلم (132) وأبو داود (4679) . وفي رواية
    عند البخاريّ (304) : “ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهبَ لِلُبّ الرجل الحازم
    من إحداكنّ ” .

    ۴۔مغلوب الحال شوہر کی نافرمانی کرنا ،ناشزہ ہونا:
    في قصة الأعشى لما هربت منه
    امرأته معاذة ناشزا عليه ، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكوها ، وأنشده
    أبياتا فيها قوله : وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ
     غَلَبْ.
     
    فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ
    ذَلِكَ : ” وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ
     غَلَبْ “. (مسند
    أحمد 6885
     (. وأصل الكلام : لمن غلبنه .

    خلاصہ یہ ہے کہ :معتبر
    روایات میں غالب یامغلوب مرد کے بارے میں کوئی وصف :کریمانہ اخلاق یا کمینہ پن کی
    قبیل سے وارد نہیں ہے ، ان روایات میں تو عورتوں کے غالب ہونے کو ایک مجرد حقیقت
    کے طور پر بیان کیا گیا ہے ۔اور جن روایات میں اس طرح کی کوئی بات جو سوال میں
    مذکور ہےوارد ہوئی ہےان کی اسانید غیر معتبر ہیں ، اس لئے وہ حضور سے ثابت نہیں
    ہیں ۔
    جی
    ہاں روایات میں عورتوں کی تعلیم وتربیت ،حسن سلوک وحسن معاشرت،ان کے حقوق ادا کرنے،ان
    کی زیادتیوں کو برداشت کرنے کی تعلیم دی ہے ،چنانچہ جو باتیں ثابت ہیں ان پر اکتفا
    کرتے ہوئے غیر معتبر باتوں کی صاحب شریعت کی طرف نسبت کرتے ہوئے بیان کرنے میں
    احتیاط کرنا چاہئے ۔واللہ اعلم
    جمعہ ولخصہ العاجز محمد طلحہ بلال احمد منیار
    ۱۴/ جولائی ۲۰۱۹ ء