Category: جنت

  • تحقيق حديث : الصخرة من الجنة

    تحقيق حديث : الصخرة من الجنة

     

    سأل الأخ
    محمد سهيل عن تحقيق حديث : (الصخرة من الجنة) .

    فالجواب :

    قال ابن
    القيم في “المنار المنيف” :(( و كلُّ حديث في الصخرة فهو كذب مفترى …
    )).

    ولكن
    اعْتــُرِض على هذه الكُلِّية التي ذكرها ابن القيم بما أخرجه الإمام أحمد (1982)،
    وابن ماجه (3456) و الطبراني في “الكبير” (4456 و 4457) وابن حجر في
    “الإمتاع” ص : 166 من طريق المُشمَعِلّ بن إياس ، حدثني عمرو بن سُليم ،
    سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى
    الله عليه وسلم يَقُولُ : ( الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ) ، هذا
    لفظ ابن مهدي .

    واضطربت
    الرواية عن المُشمَعِل ، ففي بعضها : الشجرة بدلا من الصخرة . لكن قال ابن مهدي في
    رواية ابن ماجه :(حفظتُ الصخرة من فيه).

    قال
    ابن الأثير في “النهاية” ( 3/15 ): الصخرة من الجنة ، يريد : صخرةَ بيت
    المقدس .

    وقال
    ابن حجر : و المراد بالصخرة : صخرةُ بيت المقدس ، إسناده حسن ( الإمتاع ص :166 )
    .وقال البوصيري في “الزوائد” : الحديثُ إسنادُهُ صحيحٌ . والله أعلم

    الجواب منقول باختصار من ملتقى أهل الحديث

     

    نقله العاجز محمد طلحة بلال أحمد منيار

    25/7/2018

     

  • المرأة إذا صبرت على الزوج الأول

    المرأة إذا صبرت على الزوج الأول

     

    سأل
    المفتي عبد الباقي المكرم عن ترجمة هذا الحديث :

    قال
    ابن كثيرٍ في الجامع [369/8] : روى الواقدي، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبد
    العزيز بن عمر، عن المغيرة بن حكيم مرفوعا: “أيما امرأة صبرت على أبي عُذرتها
    كانت زوجته في الجنة” .

    فالجواب :

    ذكر
    السيوطي في “البدور السافرة” هذين الأثرين :

    1-
    أخرج ابن وهب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : ( بلغني أن الرجل إذا ابتكر
    المرأة تزوجها في الآخرة ) .

    2-
    وأخرج ابن سعد في “طبقاته” عن عكرمة : أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله
    عنها كانت تحت الزبير بن العوام رضي الله عنه وكان شديدا عليها ، فأتت أباها فشكت
    ذلك إليه ، فقال : ” يا بنية اصبري ، فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح ، ثم
    مات عنها فلم تتزوج بعده ، جمع بينهما في الجنة ” .

    وعقد
    القرطبي في ” التذكرة” هذا الباب : باب إذا ابتكر الرجل امرأة في الدنيا
    كانت زوجته في الآخرة ، وساق فيه أثر أبي بكر المذكور ، ونقل عن ابن العربي في
    “أحكام القرآن” قوله : هذا حديث غريب .

     وأضاف
    القرطبي : قال حذيفة رضي الله عنه لامرأته : إن سرك أن تكوني زوجتي في الجنة إن
    جمعنا الله فيها لا تتزوجي من بعدي ، فإن المرأة لآخر أزواجها في الدنيا .

     وخطب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أم
    الدرداء رضي الله عنها فأبت وقالت : سمعت أبا الدرداء يحدث عن رسول الله صلى الله
    عليه وسلم أنه قال : المرأة لآخر أزواجها في الجنة . وقال لي : إن أردت أن تكون
    زوجتي في الجنة فلا تتزوجي من بعدي .

    ففيما
    أوردته ما يوضح مراد السائل عن ترجمة رواية الواقدي . فيكون معنى : “أبي عُذرتها”
    الزوج الأول الذي افتضَّ بكارتها ، فإذا اكتفت المرأة بزوجها الأول ، ولم تتزوج
    رجلا آخَر بعده ، وصبرت على ذلك ، فإنها تكون له في الجنة ، فإن تزوجت بعده كانت
    للآخِر منهم كما في رواية أم الدرداء . والله أعلم وعلمه أتم وأحكم

    وجاء
    في
    النهاية
    في غريب الحديث والأثر

    (3/ 196) :

    العَذْرَاء:
    الجَارِيةُ الَّتِي لَمْ يمسَّها رَجُلٌ، وَهِيَ البِكْر، وَالَّذِي يَفْتَضُّها
    أَبُو عُذْرِها وَأَبُو عُذْرَتِها. والعُذْرَة: مَا لِلبكْر مِنَ الالْتِحَام
    قَبْلَ الافْتِضاضِ.

    وفي
    معجم
    اللغة العربية المعاصرة

    (2/ 1475) :فلان أبو عُذْرتها: أَوَّل مَنْ افتضَّها . فلان أبو عُذْرة هذا
    الكلام: أي هو الذي اخترعه ولم يسبق إليه أحد.

     

    حرره العاجز محمد طلحة بلال أحمد منيار

    25/7/2018